احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري
551
منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري
الكلام متصل من قوله : وإذا رأوك ، وعليه لا يوقف على هزوا ، ولا على رسولا لَوْ لا أَنْ صَبَرْنا عَلَيْها تامّ ، لتناهي مقولهم ، وجواب لولا محذوف تقديره لأضلنا مَنْ أَضَلُّ سَبِيلًا تامّ هَواهُ جائز وَكِيلًا كاف ، على استئناف ما بعده على أن أم منقطعة تتقدر ببل والهمزة ، كأنه قيل بل أنحسب كأن هذه المذمّة أشد من التي تقدمتها حتى خفت بالإضراب عنها إليها ، وهو كونهم مسلوبي الأسماع أَوْ يَعْقِلُونَ كاف ، للابتداء بالنفي المقدر كَالْأَنْعامِ جائز أَضَلُّ سَبِيلًا تامّ مَدَّ الظِّلَّ كاف ، لتناهي الاستفهام ساكِناً جائز ، لعدوله من الغيبة إلى التكلم ، لأن ذلك من أسباب الوقف دَلِيلًا ليس بوقف لأن ثم لترتيب الفعل يَسِيراً تامّ سُباتاً جائز نُشُوراً تامّ رَحْمَتِهِ كاف ، على استئناف ما بعده طَهُوراً ليس بوقف لأن قوله : لنحيي به متعلق بما قبله وَأَناسِيَّ كَثِيراً تامّ لِيَذَّكَّرُوا كاف كُفُوراً تام نَذِيراً كاف الْكافِرِينَ جائز كَبِيراً تامّ الْبَحْرَيْنِ حسن ، ومثله : أجاج على استئناف ما بعده ، وليس بوقف إن عطف على ما قبله مَحْجُوراً تامّ وَصِهْراً كاف قَدِيراً تامّ وَلا يَضُرُّهُمْ كاف ظَهِيراً تامّ وَنَذِيراً كاف سَبِيلًا كاف لا يَمُوتُ جائز ، للابتداء بالأمر بِحَمْدِهِ حسن